مجمع البحوث الاسلامية

93

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نحوه الميبديّ ( 10 : 407 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 450 ) . النّيسابوريّ : وقال العارفون : النّعيم : الاشتغال باللّه ، والجحيم : الاشتغال بما سواه . [ وهذا تأويل منهم ] ( 30 : 44 ) الشّربينيّ : أي نار محرقة تتوقّد غاية التّوقّد ، فهم فيها أبد الآبدين . ( 4 : 498 ) أبو السّعود : استئناف مسوق لبيان نتيجة الحفظ والكتاب من الثّواب والعقاب . وفي تنكير النّعيم والجحيم من التّفخيم والتّهويل ما لا يخفى . ( 6 : 391 ) نحوه الآلوسيّ . ( 30 : 66 ) البروسويّ : أي النّار وعذابها ، والتّنوين للتّهويل . والجملتان بيان لما يكتبون لأجله ، وهو أنّ الغاية إمّا النّعيم وإمّا الجحيم ، وفيه إشارة إلى نعيم الذّكر والطّاعة والمعرفة والشّهود والحضور والوصال ، وإلى جحيم الغفلة والمعصية والجهل والاحتجاب والغيبوبة والفراق . قال الخواصّ رحمه اللّه : طاب النّعيم إذا كان منه ، وطاب الجحيم إذا كان به . ( 10 : 362 ) مكارم الشّيرازيّ : ( جحيم ) من الجحمة ، وهي شدّة تأجّج النّار ، وتطلق الآيات القرآنيّة « الجحيم » على جهنّم عادة . ( 19 : 438 ) الجحيم 1 - إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ . البقرة : 119 الطّبريّ : ( الجحيم ) هي النّار بعينها إذا شبّت وقودها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 517 ) الواحديّ : ( الجحيم ) : النّار المتلظّية العظيمة ، يقال : جحمت النّار تجحم جحوما ، فهي جاحمة وجحيم . ( 1 : 200 ) البغويّ : ( الجحيم ) : معظم النّار . ( 1 : 160 ) ابن عطيّة : ( الجحيم ) : إحدى طبقات النّار . ( 1 : 204 ) البيضاويّ : ( الجحيم ) : المتأجّج من النّار . ( 1 : 79 ) نحوه أبو السّعود . ( 1 : 189 ) الخازن : أي عن أهل النّار ، سمّيت النّار جحيما لشدّة تأجّجها . ( 1 : 87 ) القاسميّ : [ نحو أبي السّعود وأضاف : ] و ( الجحيم ) : من أسماء النّار ، وتطلق على النّار الشّديدة التّأجّج ، وعلى كلّ نار بعضها فوق بعض ، وعلى كلّ نار عظيمة في مهواة ، وعلى المكان الشّديد الحرّ . ( 2 : 240 ) وبهذا المعنى جاءت آيات : الصّافّات : 55 و 68 و 163 ، والطّور : 18 ، والحديد : 19 ، والنّازعات : 36 و 39 ، والتّكوير : 12 ، والمطفّفين : 16 ، والتّكاثر : 6 . 2 - وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ . المائدة : 10 الطّبريّ : يعني أهل النّار ، الّذين يخلدون فيها ، ولا يخرجون منها أبدا . ( 6 : 143 ) الطّوسيّ : أنّهم يخلدون في النّار ، لأنّ المصاحبة تقتضي الملازمة ، كما يقال : أصحاب الصّحراء ، بمعنى الملازمين لها . ( 3 : 463 )